
على عكس معظم المعجبين الذين تابعوا السلسلة منذ 1996، ستكون هذه اللعبة أول تجربة لي مع Resident Evil. بعد سنوات من معاناتي مع اضطراب القلق، أشعر الآن أنني تعافيت بما يكفي لخوض ألعاب الرعب، وبعد حبي لسلسلة Silent Hill، أردت إعطاء فرصة لهذه السلسلة.بينما للمعجبين القدامى توقعاتهم الخاصة، سأخوض التجربة بدون أي خلفية مسبقة.
شخصيات اللعبة بين الماضي والحاضر
لقد شدني التعرف على شخصية Grace Ashcroft والتي تشارك Leon Kennedy الرحلة المخيفة في اللعبة ولكن بالمقارنة مع خبرة Leon الطويلة في قتال الزومبي، التي تسمح له بخوض المعارك بقوة، أرى شخصية Grace حذرة في خطواتها ونظراتها وحركاتها معتمدة على أسلوب التخفي، والموارد المحدودة، وقلة خبرتها. مما يعطي قيمة مضاعفة للرعب بحيث ستشعر أنك تشاركها الخوف فهي ليست بجرأة وقوة ليون. وهذا الأمر جعل اللعبة ممتعة.
رحلة محفوفة بالمخاطر وشخصيتين مختلفتين في جميع الجوانب

إن الاختلاق يكمن في أن الشخصيتين تختلفان في ربما جميع جوانبها، فشخصية Leon تحصل على عدة أسلحة من مسدسات وبنادق وقنابل وفؤوس، ويستطيع حمل عدد كبير من الأدوات، بينما أسلحة ورصاص Grace قليلة، ولاتستطيع حمل أدوات كثيرة. فقدرتها على دفع الأعداء حتى من الخلف يجعل تجنب الأعداء أحيانًا صعب ويدفعك للقتال. حتى الكاميرا المقترحة لكل شخصية مختلفة.
الاستكشاف كذلك مختلف فتعتمد Grace على الكروت والأساور وتطور شخصيتها عن طريق جمع قروش تاريخية، بينما Leon يستطيع استخدام المنشار الكهربائي على الأعداء بعد أن يستولي عليه منهم. شخصية Grace المذعورة دائمًا.ستجد بأن أمام Grace الكثير من لحظات الاستكشاف والألغاز ومناطق ممتعة جدًا للتأمل بها.
تحيي اللعبة أفكار Resident Evil 2 في بعض أجزائها، فتتحكم بشخصيتي Leon والجديدة Grace والتبديل بينهما، لكن قصتيهما لا تتقاطع إلا في لحظات معينة قصيرة، فكلاهما يمضيان. الجزء الذي جربته في مركز رعاية طبي ويتشاركان في الأعداء والألغاز، فيبدو أن ما تفعله بشخصية قد يؤثر على الشخصية الأخرى، مثل إزالة الأعداء في منطقة معينة، أو فتح أقفال دون أخذ ما بداخلها.
قصة عميقة واسلوب لعب ممتع
الجزء الجديد أعاد اللاعبين إلى مدينة Raccoon بعد 30 عامًا من أحداث الجزء الأول، مع تركيز أكبر على الرعب والأجمل بأن اللعب بمنظور الشخص الأول أو الثالث ولك حرية الاختيار. القصة تدور حول شخصية Grace، ابنة بطلة الجزء السابق من سلسلة رزدنت ايفل بعنوان Resident Evil Outbreak، وهي محققة تحقق في المكان الذي ماتت فيه والدتها قبل 8 سنوات.
على الرغم من أن هذا النهج منطقي من ناحية أسلوب اللعب والقصة، فقد شاهدت كيف أن Leon و Grace يعانيان من الصدمات النفسية والحزن والذنب. Leon قد عانى كثيرًا من آثار الأحداث والخيارات التي مر بها في الأجزاء السابقة، بينما تتعامل Grace مع فقدان والدتها والأسرار التي خلفتها. وهذا ماأضاف للقصة قيمة. مما لاشك فيه فإن القصة ستحرك المشاعر بمحاكاتها لماضي السلسلة. وهي أيضًا مليئة باللحظات المستهلكة والحوارات الركيكة.
تصاميم مراحل مبتكرة
إن تصميم المراحل مميز ومبتكر ومثير للغاية. خاصة مناطق غريس مثل المستشفى/المصحة، يذكرك بمركز الشرطة في لعبة RE2 مكان مترابط، أبواب مقفولة، طرق بديلة تفتح مع الوقت.
تفاصيل رسومية ممتازة
لقد أدهشني كثيرًا التفاصيل في اللعبة فهي ممتازة سواء المتعلقة بالشخصيات من ملابس ووجه وتعابير أو تفاصيل الأثاث والأدوات الموجودة في المكان الذي تزوره. أيضًا المشاهد السينمائية ممتعة مع أداء صوتي مميز. ومايريحني هو زيارة غرفة التسجيل.
تنوع أكثر في الأعداء
تتضمن اللعبة على أكثر من 100 نوع مختلف من الزومبي، مما قدم تنوعاً كبيراً هذه المرة.حيث أن كل من Grace و Leon واجهوا بشكل متكرر زومبي احتفظوا ببعض الذكريات من حياتهم السابقة. نتيجة لذلك، يمكن العثور عليهم وهم يمارسون أنشطة كانوا يقومون بها عندما كانوا أحياء، مثل الطهي، التنظيف، وحتى الغناء. حركة الأعداء وذكائهم الاصطناعي، ومن ضمنهم الذين يطاردونك، يقلل من جانب الرعب.
الخلاصة: كل ماشاهدته كان مثيرًا للاهتمام إلا شيء أزعجني قليلاً إذ شعرت أنه ممل بعض الشيء هو أن الأعداء بشكل عام تحركهم وتصرفاتهم محدودة وسرعان ما يعودوا إلى مكانهم ويكرروا كلامهم. تقدم اللعبة لمسات بسيطة وتحسينات لتجعل التجربة متجددة ورائعة ومثيرة.











