أشياء أستغلتها الشركات جعلت منا مدمنين ألعاب !

Abu-daoud

Barça
طاقم الإدارة
إداري
30 يوليو 2017
200
280
74
#1



في بدايتي و بدايتك للدخول إلى عالم الألعاب ” الفيديو جيمز ” كنا نقوم بشراء أي لعبة ٍ لمجرد التسلية و قضاء بعض الوقت لكن مع مرور الزمن الأيام و الأشهر أصبحت هذه الألعاب تأخذ حيز ٍ كبيراً من حياتنا اليومية إنشغالنا بها أكثر فأكثر و أصبح اللعب من خلالها يولد و يحتاج منا المزيد من الوقت و أكثر مما كنا نعتقد لإنهاء مهمة تلو المهمة و الإستمرارية في اللعب مما جعل منا مدمنين سواء كانت عناوين كبيرة أو بسيطة إدمان ألعاب الفيديو آت ٍ لا محالة هذا الأمر الذي يجعلنا نجزم بأن ذكاء و دهاء المطورين هو من جعل الألعاب تصبح أكثر من أن يكونوا للتسلية و مضيعة الوقت فقط و عدة أمورٍ توضح لنا ذلك من تصاميم-رسومات ترقى للمستهلك مهمات حماسية البحث و العمل للوصول إلى النهاية المناسبة و الكثير من الأمور التي تم إستغلالها لجذب اللاعب منها ما شعرت به أنا كلاعب .


. منهاج فكري !



نعم عزيزي القارء فالألعاب الآن هي عبارة عن منهاج فكري بل إنها حياة بأكملها كما المسلسلات و الأفلام يعمل عن طريقها المطورين بطرح محتوى يتغلل داخل عقلك وقلبك قد تكون أفكاره إيجابية و حتى سلبية منها من يحرك عواطفك و غرائزك و الآخر يعزز و يحفزك على قتل جميع من حولك و أخيراً ما أصبحنا نشاهده في بعض ألعاب الجيل الحالي بترك الإختيار لك بأن تقتل أو أن تغفر لمن أمامك فـ الأمر سيكون عائدٌ لك , هذا الفكر و الإستراتيجية التي يعمل عليها المطورون حالياً غير من نظرة الكثير منا في الألعاب مما جعل منا مدمنين .

.الفوز الكبير



كأي لاعب عند إمتلاكه للعبة جديدة يرسم في مخيلته أهدافاً لإنهائها بشتى الطرق و الوسائل مما يوضح لنا أن المطورين قد عملو بجدٍ للتأثير على عقولنا و تقديم منتجات تعمل على إبقائنا لصق شاشات التلفاز لساعات ٍ طويلة لمعرفة الأحداث و إنهاء المهمات و حصولنا على نقاط و مشاهدتنا للقطات السينمائية المثيرة و إظهارهم لنا ما هو مدى النصر الذي حصلنا عليه من بداية اللعبة وصولاً لنهايتها التي يكون الكشف عنها تدريجيا ً في كل مهمة مما يجعلنا نقضي ساعات ٍ و ساعات نجلس في أماكننا حينها نصبح كالمدمنين !

. الحبكة في قصص الألعاب



قصص الألعاب و الحبكة التي يقوم بها كاتب القصة هي من تجعل من اللعبة مهمة في عالم الفيديو جيمز و أتوقع أن الأغلبية متفقين على ذلك فالفصة هي المفتاح الخاص بأي لعبة متى ما غاب يغيب دور اللعبة فكم من لعبة دفعت عليها شركاتها و مطوريها مبالغ طائلة هذا بالإضافة إلى إحتوائهم على مميزات عظيمة من رسوم و تحكم بالإضافة للأصوات و الموسيقى التصورية لكن فشلها كان بسبب محتوى القصص الذي لم يكن له دور هام أي غاب المفتاح فغابت هي معه ! جميعنا كلاعبين نعلم ذلك و مدى تأثير القصة بأي لعبة و كمجتمع لاعبين أيضاً لدينا ألعاب كثيرة أثرت قصصها علينا و حركت عواطفنا سواء بشكل ٍ إيجابي أو سلبي ! لتكون القصة بذلك أحد الأمور التي يقوم المطور بإستغلالها لجذب اللاعب للمضي في اللعبة للتعرف أكثر إلى ما قد تؤوول الأمور و جعلنا مدمنين !

. خيار إعادة المهمة ( “لمرة واحدة فقط “)



“هل تريد المتابعة؟” هو ما يظهر لنا كلاعبين عند فشلنا في أحد المهمات و قد تواجد هذا الأمر في ألعاب الأجيال السابقة و حتى الآن حيث أصبحت جزء لا يتجزء من التصميم الرئيسي لأي لعبة فيديو فـ قد أدرك المطورين منذ البداية أن إضافة هذا الأمر من ضمن شاشة اللعبة مع العد التنازلي وكلمة “متابعة”؟ بإنه سيحفز اللاعبين ويعمل على ضخ كمٍ كبيرٍ من عنصر التحدي لديه للعمل في أسرع وقتٍ ممكن على إنهاء أي مهمة ٍ كانت ومن أجل ضمان أن لا يعود إلى الصفر مما يجعل من الإستمرارية في اللعب مضمونة و أكيدة عند اللاعب .


. التفاعـل إجتماعياً



لا أستطيع الإنكار بأن للألعاب دورٌ كبير في بناء شخصية الكثير من اللاعبين و جعلنا إجتماعيين و أكثر تفاعلاً مع المجتمع بالتعرف على اللاعبين الجديد عن طريق طور متعدد اللاعبين فأستغل مطورين الألعاب ذلك و أستفدنا نحن منها بالتفاعل مع اللاعبين في جميع أنحاء العالم و تعرفنا أكثر على محيطهم و ثقافتهم حتى أن بعض الألعاب قد عمل عن طريقها المطورين لجعلنا نحن من نقوم بإنشاء حياة إفتراضية محاكية للواقع و التفاعل مع هذا المجتمع الإفتراضي من تصميم هذه الشخصيات و أن تكون إلى حدٍ ما واقعية قدر الإمكان بناء منزلك والعيش فيه وممارسة حياتنا الافتراضية اليومية كالذهاب للعمل لقاء الأصدقاء والسفر والزواج والإنجاب وغيرها من أمور نعايشها نحن في حياتنا الواقعية .


. ألعاب سهلة الإتقان صعبة في التسيد ؟



أصبح أغلب المطورين في جيلنا الحالي يعملون على تصميم ألعابٍ من السهل علينا إتقانها قد تكون حتى خالية من المصاعب لكنها أكثر إدماناً من غيرهـا و تجعلنا لا نرغب في التوقف عن اللعب بها من هذه العناوين Rocket league لعبة بسيطة في أفكارهـا لكنها حقاً إدمانية و تجعلنا نقضي وقتاً طويلاً من خلال اللعب بها و العمل أكثر فأكثر لنصبح أكثر إحترافاً من غيرنا في لعبها و عند إعتقادنا بأننا قد أصبحنا محترفين كغيرنا نجد في الواقع من هو أكثر إحترافاً منا لنعود لقضاء وقتٍ أطول للعمل على التطوير من قدراتنا مما يجعلنا نتأكد حتى لو كان مفهوم اللعبة بسيط لكن محتواه ناجح لأن المطور إستغل جميع ما يجب إستغلاله لجعل اللاعب يقضي فتراتٍ طويلة للعب .


. تعدد المهام و التجديد بالمحتوى



من أكثر الأمور التي يرغب بها اللاعـب هو تعدد المهمات و تنوعها بالإضافة لكثرتها فهي من الشروط و الذي يحتاج من المطورين أن يكونوا دائماً قادرين على رصد العديد من المهام في آنٍ واحد و هذا الأمر بالفعل عمل عليه المطورين فـ مع كثرة مهامنا في حياتنا الشخصية أصبح نميل لإنهاء مهمات العالم الإفتراضي بشكل ٍ أكبر و نادراً فـ صناعة ألعاب تتميز في تعدد و تنوع مهمامها يجعلنا باقيين أماكننا لا نتحرك من أمام شاشات التلفاز إلى لحالات طارئة جداً ويكون بهذا المطور قد حقق أهدافه و أيضاً لا ننسى الإضافات و التجديد بالمحتوى الذي يقومون به للأحياء من ألعابهم بعد مرور مدة من الزمن من إصدارهم.


. جعلنا كالطعم



كما نشاهد حالياً ما هو حاصـل في أغلبية ألعاب الجيل الحالي أن مطورين اللعبة يقومون بتوفيرهـا لنا لتحميلها مجاناً و لا حاجة لدفع المال لإمتلاكها و السبب في ذلك أن المطورين حديثاً إتبعو طريقة نستطيع تشبيهها بـ تاجرالمخدرات وهي أن أراد التجار أن يجعل من الشخص مدمناً هو أن يجعل منها مجانية لكن الإختلاف هنا أن الألعاب غير مؤذية و لا محرمة فتوفيرهـا مجاناً بنسبة لنا أمر رائع أما أربحاهـا التي سيحصل علي المطورستكون عن طريق فرض أموال لإمتلاك أدوات ٍ إضافات ٍ معينة هو من سيزيد من أرباحه بعد أن يصبح اللاعب مدمناً على اللعبة .


. الحد من الأدوات و العناصر المساعدة للاعب



توفر عدد كبير من الأدوات و العناصر التي تساعد اللاعـب على إكمال مهمامه لإنهاء أي لعبة كانت من الأمور القديمة التي يوفرها لنا المطور سابقاً لكن الآن أصبح العكس و الذي أصبح هو الأمر الأنسب بنسبة للمطور الحديث فـ جعل الاعـب أكثر إدماناً يكون بالحد من هذه الأدوات المتوفرة و الزيادة من صعوبة المهمة و تركه هو من يقوم في بعض الألعاب بالبحث و العمل المتواصل للحصول و إمتلاك الأدوات و المعدات التي تساعده على إنهاء ما تطلب منه .


. المكافـآت



أصبح المطور الحديث يفهم عقولنا أكثر من السابق بكثير فتخيل لعبة من غير مكافآت و حوافز تحصل عليها للمضـي قدماً ! هذا الأمر الذي بدأ جميع المطورين حالياً بإستغلاله لتقديم محتوى مميز بنسبة للاعـب يجب توفير الحافز الذي يجعل من اللاعب يسعى و يعمل لإنهاء ما بدأه و متحمساً أكثر للحصول على مثلاً سلاحٍ أسطوري كـ مكافأة له على ما قد قام به سابقاً أو تعديلات و إضافات يجريها على أسلحة يمتلكها .


. ألعاب فئة AAA



لا أجزم دائماً بأن ألعاب فئة AAA دائماً ما تكون ناجحة لكن 70 % من هذه الألعاب قادرة على إشغال عقول الكثير من اللاعبين و الجعل منهم مدمنين لما يقوم به المطور بعرض جميع إمكانيته و إبداعته من خلالها من تقديم محتوى مميز جيم بلاي مثييير و مشاهد سينمائية قريبة للواقـع رسوم خلابة و أداء صوتي مميز و العمل على خلق و إبتكار إونلاين رائع .
 
التعديل الأخير:

Gilt pit

Event Team
Event Team
11 أغسطس 2017
179
284
62
#2
وإن صح التعبير مهووسين بالالعاب لدرجة الادمان
فعلا اصبحت الالعاب هي جرعة لابد منها اصبحنا نتعايش معها بشكل كبير وتشكل جزء مهم في حياتنا سواء على اجهزة الجوال او الاكس بوكسوكل واحد منا يفضل طور معين ونمط خاص وفي كلا الحالتين الالعاب تبث روح التشويق والمغامرة والاستكشاف وتندرج تحت نطاق الاستمتاع الذهني وتعتبر احد الوسائل لدمج الواقع بالخيال . شكر عالطرح الجميل اخوي ابو داؤود
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
الإعجابات: Tahani، KHALED و Nathan Drake
11 سبتمبر 2017
33
42
17
#3
ماشاء الله تلخيص لأمور بدينا نشوفها من الشركات الفترة الحالية موضوعك في محله و اختيارك للكلمات
و العناوين ابداعي الالعاب في هذي الفترة اتغيرت مثل ما قلت صارت تستغلنا بالشكل المطلوب عواطف و افكار اسلوب حياة ببساطة مشكور على طرحك و اتمنى ان ما تحرمنا من هالمواضيع :angry-cry-raccoon-emoticon:
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
الإعجابات: Tahani و KHALED